يشير مصطلح التعريب إلى تعديل المادة المترجمة بعد ترجمتها إلي العربية، لتناسب المعايير الثقافية للعميل مما يتطلب دراسة شاملة للثقافة المستهدفة مما يساعد في تهيئة المنتج ليناسب الاحتياجات المحلية.
قد يكون من الصعب أحيانا التفريق بين الترجمة والتعريب فهما متداخلان ولكن التعريب يتعامل أساسا مع المكونات غير النصية في المنتج أو الخدمة، وقد يتضمن ذلك العمل على الرسومات والعملات والمنطقة الزمنية، وكذلك اختيار الصيغة المناسبة أو اللون المناسب إلى غير ذلك من التفاصيل.
وتُجرى هذه التعديلات أساسا لتدارك الحساسية الثقافية والتحدث بلغة الجمهور المستهدف وتلبية متطلباتهم.
أما الترجمة فهي تنقل النص أو الخدمة إلى لغة الجمهور المستهدف والتي ستكون لغته العربية الفصحي في هذه الحالة، وهي لغة التي لا يستخدمها الناس في محادثاتهم اليومية، وممكن أن تكون غير مناسبة للتحدث عن خدمة أو منتج معين.
وفي هذا السياق يحتاج خبراء التعريب إلى معرفة عميقة بالمصطلحات المحلية المرتبطة بسياق التسويق أو التوريد والكلمات الرئيسية المهمة.
هل تعلم أن عدد المتحدثين الأصليين للغة العربية قريب من عدد المتحدثين الأصليين للغة الإنجليزية؟ إن العالم العربي في شمال أفريقيا وجنوب غرب أسيا هو موطن لعدد 295 مليون شخص يتحدثون 13 لهجة مختلفة على الأقل.
مقارنة باللغات الأخرى، تنطوي اللغة العربية على تحديات أكبر عندما يتعلق الأمر بالتعريب، وذلك لقلة المصطلحات الفنية الموحدة باللغة العربية إلى جانب التحدي في العثور على متخصص لغوي مؤهل يستطيع التعامل مع تحديات التعريب المحتملة في مختلف اللهجات.
أيضا إتجاه كتابة اللغة العربية من اليمين إلى اليسار يؤثر على تنسيق الصفحة وواجهة المستخدم في الموقع، فمثلا يجب أن ينعكس ترتيب أعمدة الجدول وستتباين هوامش الرسوم مما يغير أماكن النصوص المقابلة.
ولأن اللغة العربية لغة قادرة علي التعبير بطرق لا حصر لها ، فمن الأفضل إسناد مهمة التعريب لمتحدثين أصليين للغة.
ولكي تبيع منتجاتك للعرب في هذا السوق الضخم والكبير، فإنك بحاجة إلى تعديل نبرة رسالتك لتناسب لغة العرب بل أحيانا لتناسب اللهجات المختلفة؛ وذلك لأن اللغة العربية الفصحى تُستخدم فقط في المستندات المكتوبة باللغة الرسمية إلا أن لغة الإعلانات (في التليفزيون والراديو والوسائل الاجتماعية) التي تجذب انتباه العميل ستكون مكتوبة باللغة المصرية أو الخليجية أو الشامية أو المغربية أو أي لغة من اللغات العامية التي يتحدث بها العرب ولهذا السبب يعد التعريب خطوة ضرورية في خطة دخولك للسوق.
سيتمكن خبراء إيجي ترانسـكريبت في التعريب من جعل رسائلك في المبيعات والتسويق تصل لعملائك المستهدفين كأنها في لغتها الأصلية وتجذب انتباههم، فنحن متحدثين أصليين للهجات اللغة العربية المختلفة.
ويقصد به تعديل محتوى الموقع الإلكتروني ليناسب جمهورا بعينه، ويعكس الأفضليات اللغوية والثقافية في النص والصور والشكل والتصميم.
وسيساعد التعريب كثيرا في جعل موقعك الإلكتروني يبدو وكأنه طبيعيا بالنسبة للجمهور المستهدف ويقلل الجهد الذي يبذله العميل لتصفح الموقع مما يعظم فرص وصول الرسالة إلى القارئ.
تغطي خدماتنا للتعريب جميع احتياجات عملائنا في الدخول إلى السوق وتقديم الخدمات للعرب أو إعداد حملات فعالة لهم، يتضمن ذلك:
نستخدم تقنيات مختلفة لتقديم هذه الخدمات المتعددة بما فيها التحليل الرقمي، وتقنيات التسويق، وتقنيات حملات وسائل الإعلام.
ويقع مقر الوكالة في مصر وهذا يجعل لدينا ميزة في الاستعانة بخبرائنا من الأشقاء العرب المقيمين والوافدين من جميع أنحاء العالم العربي (الخليج وسوريا والعراق وغيرها من البلاد).
ولهذا تعتبر إيجي ترانسـكريبت هي الأفضل في تقديم خدمات التعريب بالعديد من اللهجات العربية
المصرية:
الشامية
شبه الجزيرة
المغرب العربي