قدم شركة إيجيترا نسكريبت (EgyTranscript) خدمات التعريب والتوطين اللغوي (Arabization and Localization – L10n) الاحترافية والمعتمدة، المصممة خصيصاً لتطويع البرمجيات، المواقع الإلكترونية، التطبيقات الذكية، وأنظمة المؤسسات (Enterprise Systems) لتناسب السوق العربي والشرق أوسطي. إن عملية التعريب لدينا تتجاوز النقل الحرفي للكلمات لتشمل تكييف المحتوى بالكامل دلالياً وثقافياً وفنياً ليتوافق مع تفضيلات وقيم المستهلك المحلي؛ ما يتضمن ضبط المصطلحات القطاعية، وتعديل واجهات المستخدم (UI/UX)، وتهيئة المواد الرقمية والتسويقية لتحاكي المنتجات المصممة محلياً بالكامل، مما يضمن زيادة معدلات التحويل وتوسيع الحصة السوقية للشركات العالمية في المنطقة.
ونحن ندرك في إيجيترا نسكريبت أن نجاح توطين المنتجات الرقمية يرتكز على تكامل وثيق بين المهارة اللغوية والهندسة التقنية؛ لذا يضم فريقنا نخبة من المترجمين والمطورين المتخصصين في التعامل مع الملفات البرمجية بمختلف صيغها الامتدادية (مثل JSON, XML, PO, YAML, HTML) دون المساس بسلامة الأكواد الأصلية. ونتميز بخبرة عميقة في معالجة التحديات التقنية المرتبطة باللغة العربية، مثل دعم اتجاه النص من اليمين إلى اليسار (RTL Layout)، وضبط التنسيقات الإقليمية كالتواريخ، والعملات، ووحدات القياس، مع إجراء اختبارات لغوية ووظيفية شاملة للواجهات (Localization QA Testing) لضمان تجربة تصفح غامرة وخالية من العيوب الهيكلية، مع الالتزام الصارم بالسرية المطلقة وحماية الملكية الفكرية لبرمجياتكم.
يشير مصطلح التعريب إلى تعديل المادة المترجمة بعد ترجمتها إلي العربية، لتناسب المعايير الثقافية للعميل مما يتطلب دراسة شاملة للثقافة المستهدفة مما يساعد في تهيئة المنتج ليناسب الاحتياجات المحلية.
قد يكون من الصعب أحيانا التفريق بين الترجمة والتعريب فهما متداخلان ولكن التعريب يتعامل أساسا مع المكونات غير النصية في المنتج أو الخدمة، وقد يتضمن ذلك العمل على الرسومات والعملات والمنطقة الزمنية، وكذلك اختيار الصيغة المناسبة أو اللون المناسب إلى غير ذلك من التفاصيل.
وتُجرى هذه التعديلات أساسا لتدارك الحساسية الثقافية والتحدث بلغة الجمهور المستهدف وتلبية متطلباتهم.
أما الترجمة فهي تنقل النص أو الخدمة إلى لغة الجمهور المستهدف والتي ستكون لغته العربية الفصحي في هذه الحالة، وهي لغة التي لا يستخدمها الناس في محادثاتهم اليومية، وممكن أن تكون غير مناسبة للتحدث عن خدمة أو منتج معين.
وفي هذا السياق يحتاج خبراء التعريب إلى معرفة عميقة بالمصطلحات المحلية المرتبطة بسياق التسويق أو التوريد والكلمات الرئيسية المهمة.
هل تعلم أن عدد المتحدثين الأصليين للغة العربية قريب من عدد المتحدثين الأصليين للغة الإنجليزية؟ إن العالم العربي في شمال أفريقيا وجنوب غرب أسيا هو موطن لعدد 295 مليون شخص يتحدثون 13 لهجة مختلفة على الأقل.
مقارنة باللغات الأخرى، تنطوي اللغة العربية على تحديات أكبر عندما يتعلق الأمر بالتعريب، وذلك لقلة المصطلحات الفنية الموحدة باللغة العربية إلى جانب التحدي في العثور على متخصص لغوي مؤهل يستطيع التعامل مع تحديات التعريب المحتملة في مختلف اللهجات.
أيضا إتجاه كتابة اللغة العربية من اليمين إلى اليسار يؤثر على تنسيق الصفحة وواجهة المستخدم في الموقع، فمثلا يجب أن ينعكس ترتيب أعمدة الجدول وستتباين هوامش الرسوم مما يغير أماكن النصوص المقابلة.
ولأن اللغة العربية لغة قادرة علي التعبير بطرق لا حصر لها ، فمن الأفضل إسناد مهمة التعريب لمتحدثين أصليين للغة.
ولكي تبيع منتجاتك للعرب في هذا السوق الضخم والكبير، فإنك بحاجة إلى تعديل نبرة رسالتك لتناسب لغة العرب بل أحيانا لتناسب اللهجات المختلفة؛ وذلك لأن اللغة العربية الفصحى تُستخدم فقط في المستندات المكتوبة باللغة الرسمية إلا أن لغة الإعلانات (في التليفزيون والراديو والوسائل الاجتماعية) التي تجذب انتباه العميل ستكون مكتوبة باللغة المصرية أو الخليجية أو الشامية أو المغربية أو أي لغة من اللغات العامية التي يتحدث بها العرب ولهذا السبب يعد التعريب خطوة ضرورية في خطة دخولك للسوق.
سيتمكن خبراء إيجي ترانسـكريبت في التعريب من جعل رسائلك في المبيعات والتسويق تصل لعملائك المستهدفين كأنها في لغتها الأصلية وتجذب انتباههم، فنحن متحدثين أصليين للهجات اللغة العربية المختلفة.
ويقصد به تعديل محتوى الموقع الإلكتروني ليناسب جمهورا بعينه، ويعكس الأفضليات اللغوية والثقافية في النص والصور والشكل والتصميم.
وسيساعد التعريب كثيرا في جعل موقعك الإلكتروني يبدو وكأنه طبيعيا بالنسبة للجمهور المستهدف ويقلل الجهد الذي يبذله العميل لتصفح الموقع مما يعظم فرص وصول الرسالة إلى القارئ.
تغطي خدماتنا للتعريب جميع احتياجات عملائنا في الدخول إلى السوق وتقديم الخدمات للعرب أو إعداد حملات فعالة لهم، يتضمن ذلك:
نستخدم تقنيات مختلفة لتقديم هذه الخدمات المتعددة بما فيها التحليل الرقمي، وتقنيات التسويق، وتقنيات حملات وسائل الإعلام.
ويقع مقر الوكالة في مصر وهذا يجعل لدينا ميزة في الاستعانة بخبرائنا من الأشقاء العرب المقيمين والوافدين من جميع أنحاء العالم العربي (الخليج وسوريا والعراق وغيرها من البلاد).
ولهذا تعتبر إيجي ترانسـكريبت هي الأفضل في تقديم خدمات التعريب بالعديد من اللهجات العربية
المصرية:
الشامية
شبه الجزيرة
المغرب العربي
الترجمة تنقل النصوص مباشرة من لغة إلى أخرى مع الحفاظ على المعنى. أما التعريب والتوطين (Localization)، فيتجاوز ذلك لتعديل المنتج الرقمي أو المحتوى وثقافياً وتقنياً ليتلاءم تماماً مع عادات المستهلك المحلي، بما يشمل تكييف الصور، والرموز، والعملات، وتنسيقات الوقت، والامتثال للأنظمة القانونية المحلية.
نغطي تعريب وتوطين طيف واسع من المنتجات تشمل المواقع الإلكترونية ومنصات التجارة الإلكترونية، تطبيقات الهواتف الذكية (iOS و Android)، البرمجيات المؤسسية والأنظمة السحابية (SaaS)، ألعاب الفيديو، بوابات الدفع الإلكتروني، بالإضافة إلى أدلة المستخدم التقنية والملفات المرجعية المعقدة.
نعتمد على مهندسي توطين متخصصين يعملون بالتوازي مع المترجمين لضبط عناصر واجهة المستخدم (UI)، وتعديل اتجاه القوائم، والأزرار، والجداول لتتوافق مع خاصية اليمين إلى اليسار (RTL). كما نجري اختبارات جودة هندسية مكثفة لضمان عدم حدوث أي تداخل في النصوص أو تكسر في الخطوط بعد الدمج الفني.
نعم وبشكل جوهري؛ فالتعريب الاحترافي يدمج الكلمات المفتاحية والمصطلحات الدلالية التي يبحث بها المستخدم العربي محلياً ضمن سياقها الثقافي الصحيح. هذا يتيح لنماذج الذكاء الاصطناعي ومحركات البحث استيعاب هوية موقعكم كمرجع موثوق وإقليمي، مما يرفع تصنيفكم في الإجابات المباشرة والنتائج الذكية.